تمت إضافة المنتج إلى سلة التسوق
الأبيض ورمزية اللون
الألوان تتحدث إلينا، تحمل رمزية – فماذا عن اللون الأبيض؟
مهدئ أم غير مثير للمشاعر؟ فارغ أم مجسد؟ نقي أو ممل؟
تتميز الألوان بخصائصها غير الموضوعية وتعدد طرق استخدامها في نفس الوقت. والطريقة التي نستخدمها هي التي تصنع تصميماً رائعاً، من أجل تحديد الأجواء ونحت الشخصية. وتضيف النزعة باتجاه المواد غير اللامعة لمسة متطورة إلى أي غرفة، بغض النظرعن لونها: ففي حين يمتص الأسود غيراللامع الضوء ويصنع فناً على الخلفية، فإن الأبيض غير اللامع يتمتع بلمسة أنيقة ويعكس الضوء
عادةً ما يُترجم اللون الأبيض إلى النقاء والنظافة ويضيء المساحات. فهو صادق، ولا مجال للخطأ فيه. ويمكن وصف الأشياء “الصادقة” بأنها تلك التي تتميز بمظهر جمالي تحاكي العناصرالطبيعية من بيئتنا. حيث يعطي اللون الأبيض صورة سحابة ممتلئة، وريشة حمامة، وحصاة ملساء، وثلج لم يمسسه أحد، وحرفياً لوحة فنية فارغة مليئة بالفرص ورمزاً للهدوء في عالم ملئ بالأحداث
إن الاتصال بالطبيعة التي أتينا منها محفورٌ في دواخلنا، وهذا أدى إلى زيادة في التصميم المستوحاة من الطبيعة. وعلى الرغم من كونها كلمة رائجة وجديدة، إلا أن التصميم الحيوي – المستوحى من الطبيعة قد ترسخ في التصميم الإسكندنافي على مدار قرن من الزمان جنباً إلى جنب مع بساطة التصميم
الأبيض والبساطة
إن الفلسفة التبسيطية والوظيفية للتصميم الإسكندنافي هي السبب في أننا نرى مرادفاً مستمراً بين البساطة والأبيض. ويعد التصميم غير المعقد وبساطة الخطوط النظيفة والسماح للمواد بالتحدث عن نفسها من العوامل الرئيسية في كلٍّ من التصميم الإسكندنافي وأنماط التصاميم البسيطة
على الرغم من كون اللون محركاً مهماً في نمط تصاميم باوهاوس العملية ، إلا أن العديد من السمات المبسطة متجذرة في مبادئ باوهاوس العشرة من بيان عام 1919. وتحظى مدرسة الفنون الجرمانية التي بدأت من 1919-1933 بمكانة مرموقة باعتبارها نقلة نوعية صارخة في مبادئ التصميم وتشمل:
-
- “الشكل يتبع الوظيفة” ويحدد التطبيق العملي باعتباره أمراً بالغ الأهمية.
- “المواد الحقيقية” الإصرارعلى بقاء المواد في حالتها النزيهة دون الخوف من الشراسة في التصميم، من الواجهات الخرسانية إلى الأخشاب الخام والمعادن المؤكسدة
- تحدد كلٌّ من “البساطة والفعالية” و”الأنماط البسيطة” متطلبات الاستقصاء الدقيق والصقل من أجل إنشاء تصميم يدوم طويلاً.
إنَّ مبتكر منتجات تشكيلة “فولا”، ارني جايكبسون، تخرج من الهندسة المعمارية في الوقت الذي كانت فيه مدرسة الباوهاوس في أوج نشأتها وتأثر بشدة بمبادئ باوهاوس في تصميم منتجاته لعقود – والتي تتضمن مجموعة الخلاطات من ماركة “فولا” التجارية الحائزة على جوائز
تشكيلة "فولا" والأبيض غير اللامع
تترابط الثقافة الدنماركية مع مناظرها الطبيعية، وبالتالي فهي جزء لا يتجزأ من روح التصميم في “فولا”. حيث تعد الاستدامة والتصميمات غير المتأثرة بالزمن محل إعجاب مع بقاء “الكلاسيكيات الشهيرة” في “فولا” دون تغيير منذ إنشائها في عام 1968، مما يوضح “كيف يدعم اتساق الشكل والوظيفة أفضل التصاميم الحديثة”
لم تتعرض تصميمات الدشات والحنفيات المتجانسة من “فولا” لأي تغييرات في الشكل، ومع ذلك يتم تحديث المنتج بشكل دوري من خلال الألوان – حيث تتطور اتجاهات الألوان باستمرار في كل حقبة. حيث كانت الألوان الأولى التي تم إصدارها هي: الرمادي لمحاكاة الخرسانة في نمط الباوهاوس والبرتقالي للاحتفال بفترة الستينيات المتقلبة وكانت الألوان “الأصلية العشرة” المتتالية عرضاً رائداً يقدم إمكانيات شمولية لإضفاء الطابع الشخصي. وشهد عام 2019 إضافة نادرة للون الجديد الذي تم طرحه – الأبيض غير اللامع. الذي شكل تناقضاً صارخاً مع الألوان العشرة الأصلية التي دفعت حدود التصميم، فالأبيض غير اللامع لديه القدرة على تنسيق وإكمال أي تصميم داخلي. ومن خلال إحداث تأثير خفي ولكن قوي، فإن الدشات والحنفيات باللون الأبيض غير اللامع تكمل التصميم ولا تطغى عليه
إذن كيف نستخدم مبادئ التصميم هذه وما هي الطريقة الأكثر فعالية عند تحديد الأبيض غير اللامع؟
" يتميز سطح "فولا" المطلي باللون الأبيض غير اللامع بخصائص حسية وشخصية نظراً للملمس الرقيق لقوامه المرئي الذي يروق لإحساسك البصري و الذي يرمز للأسطح الطبيعية الدافئة مثل أسطح قشر البيض والحصى"
لتصميم باستخدام دشات وصنابير نحاسية بيضاء غير لامعة
باستخدام اللون الأبيض كمؤشر على النقاء والهدوء، أي مكان أفضل من المكان الذي نتخلص فيه من هموم وتعب يومنا ونعزز فيه عافيتنا؟
لذلك، منذ التسعينيات رأينا اللون الأبيض مستخدماً في كل مكان في الحمامات. إنه أكثر الألوان شيوعاً في منتجات الحمامات،/ ولكن ليس في الدشات والحنفيات. على الرغم من أنه سيصنع بالتأكيد تصميماً متناسقاً، يمتزج بسلاسة مع منتجات الحمام والبلاط ضمن تدرجات متشابهة. نظراً لأن اللون الأبيض غير معهود إلا عندما يكون مسطحاً، فمن المهم إضافة العمق مع الملمس من خلال الاقتران بلمسة جذابة مثل أحجار بانيوتيك
للحصول على إحساس أكثر بالأناقة، يمكن أن يصبح اللون الأبيض لوناً مميزاً باستخدام الدشات والحنفيات كنقطة محورية في التصميم عند دمجهم مع منتجات بتدرجات لونية أغمق. حيث سيؤدي التباين الذي تم إنشاؤه إلى تجنب خلق أجواء مملة من خلال موازنة التصميم. كما تسمح الدشات والحنفيات باللون الأبيض غير اللامع بأن تبرز الألوان المجاورة لها. وبفضل عودة ظهور منتجات الحمام من أحواض الاغتسال والاستحمام الملونة جنباً إلى جنب مع عدد لا يحصى من المواد المتاحة لخزائن الحمام والبلاط بالتأثيرات المختلفة، يمكن أيضاً تحقيق تباين اللون الأبيض بسهولة مع الخامات الأخرى. ويتيح مجاورته بجانب الخامات المختلفة بترقية المظهر العام، بينما يبرز اللون الأبيض حرفياً تفاصيل الألوان المشتركة: سواء أكانت ذات تأثيرات خرسانية أو تعرقات من الرخام
01
Vola 2 Hole Mixer
02
Vola HV Mixer
03
Vola Bath Filler
04
Vola Shower Head
05
Vola 2 Hole Mixer
1
بغض النظر عن النسبة، فإن مثل هذه الألوان الصارخة لا تحتمل مجالاً للخطأ، وبالتالي فإن الشكل الخالي من العيوب ينتج مظهر نحتي بلمسة نهائية غير لامعة لتبعث إحساساً بالهدوء والرفاهية
اكتشف تشكيلة منتجات “فولا” هنا