لقد تغيّرت مظاهر الضّيافة مع بروز مفهوم الإجازة المنزلية. فأدّت مراعاة تفاصيل إبراز بيئةٍ منزليّةٍ، إلى خلق أجواء مرحّبة وحميميّة. إنّ هذا المنتجع الرّيفيّ رائعٌ للاسترخاء بدءاً من المطبخ الملائم للطهاة وصولاً إلى حمّامات الأحلام

التحوّل المعاصر

 استمدّ دار العربات والاسطبلات اسمه من وظيفته السابقة وهو يقع في منطقة ريبون على تخوم يوركشاير ديلز. إنّ تواجد المنتجع في أقدم مدن إنكلترا يعطينا انطباعاً بأن أسلوب تصميمه سوف يكون تقليديّاً تكريماً للتّاريخ المحليّ، وعلى الرّغم من ذلك فإنّ اللّمسة المعاصرة ظاهرةٌ في هذه الأبنية المتحوّلة

فيقدّم لنا بيت الدّرج على سبيل المثال تصميماً حديثاً من العوارض الفولاذية المطليّة تدعم الدرجات الخشبيّة المكسوّة بألواحٍ زجاجيةٍ للمحافظة على الإحساس بامتداد المساحة، ويضيف وجوده بقرب جدار الطوب المكشوف عنصراً من عناصر أسلوب التّصميم الصّناعي، ومع ذلك فالمفروشات ريفيّةٌ النّمط والمطبخ المركّب بنمط شيكر التقليدي ينتج عنها تعارضاً بارعاً بين التقليدي والمعاصر

يناسب المخطط المفتوح ذو المساحات الفسيحة المحاطة بالرّقيّ العائلات الكبيرة واللقاءات الجماعيّة، كما توفّر اللّمسات النّهائية من الدّرجة الممتازة، منزلاً حميمياً بعيداً عن المنزل الأساسي، لأصحاب الذّوق الرّفيع. أمّا ردهة التوزيع فتجمع البناءين المشيّدين بالطوب الأحمر، مع حديقةٍ خاصةٍ لكلٍّ منهما، يمكنُ أنْ يستضيفا عشرةَ ضيوفٍ بأريحيّةٍ ، بفضلِ الغُرفِ الخمسةِ الفخمةِ وحماماتِها

 

مطابقةُ الأًلوانِ بدقّةٍ مُتناهيةٍ

 عندَ الخوضِ عميقاً في استكشافِ هذا المنتجعِ المُهيبِ ، فإنّ الرَفاهيَّة َالكامنَّة في الحماماتِ ، تأسرُ الألبابَ تماماً كالمَناظِرِ الريفيَّةِ. في حينَ تتمتعُ كلُّ غُرفةٍ بشخصيّةٍ فرديَّةٍ خاصَّةٍ ، فتسري نفحةٌ مألوفةٌ من الَّراحةِ والاستجمامِ عَبْرَ أحواضٍ الاستحمامِ الفاخرةِ ، فيما تسمحُ غُرفُ الدُّوشِ الأخّاذةِ للضيُّوفِ بتجربةِ العنايةِ الشخصيِّةِ ،  والتخلصُ منْ أيِّ متاعبَ

يُوحي جِدارُ الطُّوبِ المكشوفِ في أّحدِ حماماتِ الضيُّوفِ إلى المُخططِ الصنَاعي الخفيفِ ، في حينَ يقومُ البِلاطُ الُّرخاميُ المُظْهِرُ تهذيبَ التصميمِ ،فيما تتجلى الثقافةُ المُعتبرةُ عَبْرَ كُلٍّ من التجهيزاتِ النُحَاسيَّةِ المصقولةِ  ،وأحواضِ الاستحمامِ القائمةِ بِحَدِّ ذاتِّها ، من “تياترو والنعلةِ السوداءِ لحوضِ الاستحمامِ المتماهيةِ مع الإضاءَةِ، وصولاً للمرايا وقِطَعِ تثبيتِ غُرَفِ الدُّوشِ

تلاقي التقليدي والمعاصر

  يُوجَدُ تَباينٌ في الأَلوانِ المُستخدَمَةِ أسفلَ القَاعَةِ ، فالبِلاطُ سداسيُّ الشّكلِ، الأزرقُ والأبيضُ ، والرَّمادِيُّ من “تونالايت” يُعْطِي الانطباعَ الأولَ بربطِ بلاطِ الأرضياتِ مع وَحدةِ التّخزينِ التقليديَّةِ على نَمَطِ المستعمراتِ بلونِهَا الأبيضَ لإضفاءِ التناسقَ على المُخَطَطِ

 غُرفةُ استحمامٍ أُخرى مُصمَّمةٌ  تِبعاً  لتجهيزاتِ “بانيوديزاين” النُحَاسيَّةِ سوداءَ الَّلونِ غيْرَ اللاَّمعةِ تقومُ بإيصالِ نفحةٍ طريّةٍ أحاديّةِ الّلونِ. بتصميمٍ هجينٍ ساهمَ في تشكيلِهِ وَحدةُ التَّخزينِ التقليديَّةِ على نَمَطِ المُستعمراتِ

ومعْ كُلِّ هذا يبقى حمَّامُ غُرفَةِ النّومِ الرئيسيَّةِ المكانَ الَّذي تَتَجسّدُ فيهِ عَظَمَةُ الفخَامةِ

الحمَّامُ الَّرئيسيُّ المُبْهِرُ

 يُمكِنُ مشاهدةُ عوارضَ محفوظةً متكاملةً مع الأَسطُحِ الخشبيَّةِ في الحمَّامِ الرئيسيِّ، وعلى تلكَ الأَسطُحِ تتوضّعُ أحواضُ مغاسِلَ جريئةٍ لا تبدُو نشازاً حتى في أكثرَ باراتِ الفنادقَ إثارةً

وقدّ يتبادرُ إلى الأذهانِ أنَّ حوضَ الاستحمامِ الحَجَريِّ القائمَ بَحدّ ذاتِهِ سيكونُ محورَ الاهتمامِ ، إلّا أنّ ألواحَ البِلاطِ “أونيس” بتأثيرِ “الأونيكس” من “ديل كونكا” تشكّلُ جِدَاراً لافِتاً خلفَ غرفَةِ الُّدوشِ يستحوذُ على اهتمامِكُم بالفعلِ

إنَّ المَرايا النُحاسيَّةَ المصقولَةَ، وتجهيزاتِ “زنجبار” النُحَاسيَّةَ المَطليَّةَ بمثابَةِ اقترانٍ مِثَّالِيٍّ ، وتوازنٍ بينَ الَّراحَةِ والتَرَفِ ،والفضلُ للتدرجاتِ اللَّونيَّةِ الدافئَةِ  ، وللمِسحَةِ الذَّهَبيّةِ

 لقد تمَّ انتقاءُ المغاسلَ الجريئةَ، وسُلَّمُ التدفِئَةِ المعاصرِ المُخصصِ للمناشفِ، وحتى قُضبانَ التدعيمِ الخاصَّة بألواحِ غُرفَة الدُّوشِ البسيطةِ منْ تشكيلةِ “رومان”، بتدرجاتٍ مؤثِرةٍ للونِ الأسودِ في حفاظٍ على التَوجُهِ الرائجِ القويِّ بالمزجِ بينَ الموادِ واللَّمَساتِ النِهائيَّةِ

تقومُ كُلُّ غُرفَةٍ في دارِ العَرباتِ والاسطبلاتِ بتقديمِ درجةٍ فائقةٍ من الراحةِ لا مثيلَ لهَا

كيفَ يبدُو مخططُ أحلامِكَ ؟

 

تواصلْ مع فريقِنَا الَّيومَ لتكتشفَ كيفَ يمكنُ أنْ نُساعِدَكَ في تحقيقِ مخططِ أحلامِكَ في مشروعِكَ المُقْبِلِ بكلِ سلاسةٍ